اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية: تعرفي على الأعراض وطرق العلاج

اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية: تعرفي على الأعراض وطرق العلاج

محتويات

اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

الدورة الشهرية هي جزء طبيعي وأساسي من حياة كل امرأة، وانتظامها يعد مؤشرًا مهمًا على صحتها العامة. لكن، ماذا لو بدأت هذه الساعة البيولوجية الدقيقة في الاضطراب؟ الكثيرات منا يواجهن هذا القلق عندما تتأخر الدورة أو تتقدم عن موعدها، أو يتغير نمطها المعتاد. قد يكون هذا الأمر مجرد عرض مؤقت ناتج عن التوتر أو تغيير بسيط في نمط الحياة، ولكنه في أحيان أخرى قد يكون جرس إنذار لمشكلة صحية تتطلب اهتمامًا. في هذا المقال الشامل، سنتعمق في كل ما يخص اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، من التعريف والأعراض، مرورًا بالتشخيص والعلاج، وصولًا إلى نصائح عملية للتعامل مع هذه الحالة الشائعة، لنمنحكِ فهمًا واضحًا وشاملًا لصحتكِ.

الخلاصة السريعة

السبب الرئيسي وراء عدم انتظام الدورة الشهرية غالبًا ما يكون خللًا في التوازن الهرموني، والذي يمكن أن يتأثر بعوامل نمط الحياة مثل التوتر والنظام الغذائي، أو حالات طبية كامنة.

قد تشمل الأعراض دورات أقصر أو أطول من المعتاد، أو نزيفًا أثقل أو أخف، أو حتى غياب الدورة بالكامل لأشهر، وقد تترافق مع أعراض أخرى مثل حب الشباب وزيادة الوزن.

إهمال الحالة قد يؤدي إلى مضاعفات مثل صعوبة الحمل، وفقر الدم بسبب النزيف الشديد، وزيادة خطر الإصابة بمشاكل في بطانة الرحم على المدى الطويل.

يعتمد التشخيص على مراجعة التاريخ الطبي، والفحص السريري، بالإضافة إلى تحاليل الدم الهرمونية والفحوصات التصويرية مثل الموجات فوق الصوتية لتحديد السبب الدقيق.

للتفاصيل العملية التي تهمكِ في الأسباب، وطرق التشخيص الدقيقة، وخيارات العلاج المتاحة، تابعي القراءة في الأقسام التالية.

ما هو تعريف عدم انتظام الدورة الشهرية؟

عندما نتحدث عن عدم انتظام الدورة الشهرية، فإننا نشير إلى أي انحراف عن الدورة الشهرية الطبيعية للمرأة. الدورة المنتظمة ليست متشابهة لدى جميع النساء، ولكنها تتبع نمطًا يمكن التنبؤ به لكل امرأة على حدة. فهم هذا التعريف هو الخطوة الأولى نحو معرفة ما إذا كانت دورتكِ طبيعية أم لا.

تعريف عدم انتظام الدورة الشهرية طبيًا

طبيًا، تُعرّف الدورة الشهرية المنتظمة بأنها الدورة التي تتراوح مدتها من 21 إلى 35 يومًا عند البالغات، ومن 21 إلى 45 يومًا عند المراهقات. يُحسب اليوم الأول من الدورة على أنه اليوم الأول لنزول دم الحيض. يعتبر عدم الانتظام أيًا مما يلي:

  • دورات تحدث على فترات أقل من 21 يومًا (تسمى “غزارة الطمث”).
  • دورات تحدث على فترات أطول من 35 يومًا (تسمى “قلة الطمث”).
  • تفاوت كبير في طول الدورة من شهر لآخر (على سبيل المثال، دورة مدتها 23 يومًا تليها دورة مدتها 34 يومًا).
  • غياب الدورة الشهرية لثلاث دورات متتالية أو أكثر (يسمى “انقطاع الطمث”).
  • نزيف حيض أثقل أو أخف بكثير من المعتاد.
  • فترات حيض تدوم لأكثر من 7 أيام.
  • نزيف أو تنقيط بين الدورات.

كيف يحدث اضطراب الدورة الشهرية؟

تتحكم في الدورة الشهرية شبكة معقدة من الهرمونات التي تنتجها الدماغ (الغدة النخامية وتحت المهاد) والمبايض. هذه الهرمونات، وعلى رأسها الإستروجين والبروجسترون، تعمل معًا بتناغم دقيق لتحفيز الإباضة (إطلاق بويضة من المبيض) وتهيئة بطانة الرحم لاستقبال الحمل. أي خلل في مستويات هذه الهرمونات أو توقيت إفرازها يمكن أن يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية. هذا الخلل قد يكون بسبب عوامل خارجية مثل التوتر، أو أسباب داخلية مثل مشاكل الغدة الدرقية أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.

الفرق بين عدم انتظام الدورة المؤقت والمزمن

من المهم التمييز بين الحالتين:

  • عدم الانتظام المؤقت: هو أمر شائع ويمكن أن يحدث لأي امرأة في مرحلة ما من حياتها. غالبًا ما يكون سببه تغييرات قصيرة الأمد مثل السفر، أو فترة من التوتر الشديد، أو تغيير في النظام الغذائي أو روتين التمارين. عادةً ما تعود الدورة إلى طبيعتها بمجرد زوال المسبب.
  • عدم الانتظام المزمن: يشير إلى استمرار الاضطراب لعدة أشهر أو سنوات. هذا النوع غالبًا ما يكون علامة على حالة طبية كامنة تتطلب تشخيصًا وعلاجًا. اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية المزمنة قد تكون أكثر تعقيدًا وتحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.

ما هي أنواع عدم انتظام الدورة الشهرية؟

يمكن تصنيف عدم انتظام الدورة الشهرية إلى عدة أنواع رئيسية، بناءً على طبيعة الاضطراب في التوقيت، أو الكمية، أو المدة.

دورات متأخرة أو مبكرة (قلة الطمث وغزارة الطمث)

هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من الاضطرابات، وينقسم إلى:

  • قلة الطمث: عندما تكون الفترة بين الدورات أطول من 35 يومًا. هذا يعني أن المرأة لديها أقل من 9 دورات في السنة. قد يكون هذا مؤشرًا على مشاكل في الإباضة.
  • غزارة الطمث: عندما تكون الفترة بين الدورات أقصر من 21 يومًا. هذا يعني أن الدورة تأتي بشكل متكرر أكثر من المعتاد، مما قد يكون مرهقًا ويؤدي إلى فقر الدم.

نزيف ثقيل أو قليل (غزارة الطمث وقلة نزول الدم)

هذا النوع يتعلق بكمية الدم المفقود أثناء الحيض:

  • غزارة الطمث أو النزيف الحيضي الشديد: يُعرَّف بأنه فقدان كمية دم كبيرة لدرجة أنها تتداخل مع الأنشطة اليومية، أو الحاجة إلى تغيير الفوط الصحية كل ساعة أو ساعتين، أو استمرار النزيف لأكثر من 7 أيام.
  • قلة نزول الدم: عندما يكون تدفق الدم خفيفًا جدًا أو يستمر ليوم أو يومين فقط. في حين أنه قد لا يكون مقلقًا دائمًا، إلا أنه في بعض الأحيان قد يشير إلى مشاكل هرمونية أو مشاكل في بطانة الرحم.

فترات غياب الدورة المتكررة (انقطاع الطمث)

يُعرف بغياب الدورة الشهرية تمامًا، وينقسم إلى نوعين:

  • انقطاع الطمس الأولي: عدم بدء الدورة الشهرية على الإطلاق بحلول سن 15 عامًا.
  • انقطاع الطمث الثانوي: توقف الدورة الشهرية لمدة 3 أشهر أو أكثر لدى امرأة كانت دورتها منتظمة سابقًا. هذا هو النوع الأكثر شيوعًا ويرتبط بالعديد من اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية التي سنناقشها لاحقًا.

ما هي أعراض عدم انتظام الدورة الشهرية؟

الأعراض تتجاوز مجرد تأخر الدورة أو تقدمها. يمكن أن تكون مؤشرًا على طبيعة المشكلة الصحية الكامنة.

أعراض شائعة لاضطرابات الدورة الشهرية

بالإضافة إلى التغيرات في توقيت وكمية الدورة، قد تلاحظين أعراضًا أخرى مصاحبة، منها:

  • ألم شديد أثناء الدورة (عسر الطمث).
  • تغيرات في المزاج، قلق، أو اكتئاب.
  • ظهور حب الشباب، خاصة حول الفك والذقن.
  • نمو شعر زائد في مناطق غير مرغوب فيها مثل الوجه والصدر (الشعرانية).
  • زيادة أو فقدان في الوزن غير مبرر.
  • صداع أو صداع نصفي مرتبط بالدورة.
  • إفرازات حليبية من الحلمة (ثر اللبن).
  • ترقق الشعر أو تساقطه.

أعراض مصاحبة تستدعي زيارة الطبيب فورًا

إذا كان عدم انتظام الدورة مصحوبًا بأي من الأعراض التالية، فمن الضروري استشارة الطبيب دون تأخير:

  • نزيف شديد جدًا يتطلب تغيير الفوط الصحية كل ساعة.
  • ألم حاد ومفاجئ في الحوض أو البطن.
  • حمى.
  • دوخة شديدة أو إغماء.
  • نزيف بعد انقطاع الطمث (بعد مرور عام كامل على آخر دورة).
  • إذا كنتِ متزوجة وتشتبهين في وجود حمل.
إقرأ أيضاً:  سرطان عنق الرحم: الأعراض المبكرة

ما هي اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟

تتعدد الأسباب وتتنوع بين تغييرات طبيعية في الجسم، وعوامل متعلقة بنمط الحياة، وحالات طبية تتطلب علاجًا. فهم هذه الأسباب يساعد في تحديد مسار العلاج الصحيح.

الأسباب الشائعة

هذه هي الأسباب الأكثر انتشارًا والتي يمكن التعامل مع الكثير منها عبر تعديل نمط الحياة:

  1. التغيرات الهرمونية الطبيعية:
    • مرحلة البلوغ: في السنوات الأولى بعد بدء الحيض، من الشائع جدًا أن تكون الدورات غير منتظمة. يستغرق الجسم أحيانًا ما يصل إلى عامين أو ثلاثة لتنظيم المحور الهرموني بين الدماغ والمبايض. وهذا يفسر أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية عند المراهقات.
    • مرحلة ما قبل انقطاع الطمث: مع اقتراب المرأة من سن اليأس (عادة في الأربعينيات)، تبدأ مستويات هرمون الإستروجين في التقلب بشكل كبير، مما يؤدي إلى تغيرات في انتظام الدورة. قد تصبح الدورات أطول، أو أقصر، أو أثقل، أو أخف، وهذا يوضح أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية في سن الأربعين.
  2. التوتر والضغط النفسي: يمكن للتوتر الشديد، سواء كان عاطفيًا أو جسديًا، أن يؤثر على منطقة تحت المهاد في الدماغ، وهي المسؤولة عن تنظيم الهرمونات. هذا يمكن أن يؤخر الإباضة أو يمنعها، مما يؤدي إلى تأخر الدورة أو غيابها.
  3. تغييرات الوزن والنظام الغذائي:
    • زيادة الوزن أو السمنة: الخلايا الدهنية تنتج هرمون الإستروجين. زيادة الوزن يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات هذا الهرمون، مما يعطل الدورة الشهرية.
    • فقدان الوزن الشديد أو اضطرابات الأكل: نقص الوزن الشديد أو اتباع حميات قاسية يضع الجسم في حالة “مجاعة”، مما يدفعه إلى إيقاف الوظائف غير الأساسية للبقاء على قيد الحياة، ومنها الدورة الشهرية.
  4. التمارين الرياضية المفرطة: النشاط البدني المكثف، خاصة لدى الرياضيات المحترفات، يمكن أن يستهلك الكثير من طاقة الجسم ويسبب ضغطًا جسديًا يؤدي إلى اضطراب الهرمونات وتوقف الدورة.
  5. الحمل والرضاعة الطبيعية: غياب الدورة هو أحد أولى علامات الحمل. أثناء الرضاعة الطبيعية، يفرز الجسم هرمون البرولاكتين الذي يثبط الإباضة، مما يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية اثناء الرضاعة أو غيابها تمامًا.
  6. وسائل منع الحمل: حبوب منع الحمل، اللولب الهرموني، وحقن منع الحمل تعمل عن طريق تغيير مستويات الهرمونات، مما قد يسبب عدم انتظام الدورة، خاصة في الأشهر الأولى من الاستخدام. وينطبق هذا أيضًا على اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية مع اللولب النحاسي الذي قد يسبب نزيفًا أثقل وأطول.
  7. السفر وتغيير الروتين: تغيير المناطق الزمنية واضطراب دورة النوم والاستيقاظ يمكن أن يربك ساعة الجسم البيولوجية ويؤثر مؤقتًا على انتظام الدورة.

الأسباب المفاجئة أو الناتجة عن أمراض أخرى

عندما يستمر عدم الانتظام، قد يكون السبب حالة طبية كامنة:

  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات: هي واحدة من أكثر اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية شيوعًا. تتميز هذه الحالة بخلل هرموني يؤدي إلى ارتفاع مستويات الهرمونات الذكورية (الأندروجينات) وتكون أكياس صغيرة على المبايض، مما يعيق الإباضة المنتظمة.
  • اضطرابات الغدة الدرقية: سواء كان فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها، فإن هرمونات الغدة الدرقية تلعب دورًا حيويًا في تنظيم عملية الأيض والتوازن الهرموني العام في الجسم، بما في ذلك هرمونات الدورة الشهرية.
  • الأورام الليفية الرحمية: هي أورام حميدة تنمو في جدار الرحم. يمكن أن تسبب نزيفًا حيضيًا غزيرًا وطويلًا، وألمًا في الحوض، ونزيفًا بين الدورات.
  • الزوائد اللحمية (البوليبات) الرحمية: هي نمو زائد حميد في بطانة الرحم، يمكن أن تسبب نزيفًا غير منتظم، خاصة بين الدورات أو بعد العلاقة الزوجية.
  • مرض التهاب الحوض: هو عدوى بكتيرية تصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية. يمكن أن تسبب ألمًا في الحوض، وإفرازات غير طبيعية، ونزيفًا غير منتظم. إذا لم يتم علاجها، يمكن أن تؤدي إلى تندب ومشاكل في الخصوبة.
  • فشل المبيض المبكر: يحدث عندما يتوقف المبيضان عن العمل بشكل طبيعي قبل سن الأربعين. يؤدي هذا إلى انقطاع الدورة الشهرية وأعراض مشابهة لسن اليأس.
  • ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين: يمكن أن يرتفع هذا الهرمون لأسباب غير الرضاعة، مثل وجود ورم حميد في الغدة النخامية، مما يثبط الإباضة ويسبب غياب الدورة.

ما هي عوامل الخطر لاضطرابات الدورة الشهرية؟

بعض النساء أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بعدم انتظام الدورة الشهرية. تشمل عوامل الخطر ما يلي:

  • العمر: الفتيات في بداية البلوغ والنساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث هن الأكثر عرضة.
  • الوزن: السمنة المفرطة أو النحافة الشديدة.
  • اضطرابات الأكل: مثل فقدان الشهية العصبي أو الشره المرضي.
  • الرياضة المكثفة: الرياضيات اللواتي يتدربن بمستويات عالية.
  • التوتر المزمن: الضغط النفسي المستمر.
  • التاريخ العائلي: وجود أم أو أخت تعاني من مشاكل مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
  • الأمراض المزمنة: مثل مرض السكري غير المنضبط أو أمراض الكلى.

ما هي مضاعفات عدم انتظام الدورة الشهرية؟

قد يبدو عدم انتظام الدورة أمرًا مزعجًا فقط، ولكن إهماله يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة:

  • صعوبة الحمل أو العقم: عدم انتظام الإباضة أو غيابها هو سبب رئيسي لصعوبة الحمل. وهذا يجيب على السؤال الشائع: هل عدم انتظام الدورة الشهرية يمنع الحمل؟ نعم، يمكن أن يعيقه بشدة.
  • فقر الدم الناتج عن نقص الحديد: النزيف الحيضي الشديد والمستمر يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من الدم، مما يسبب فقر الدم الذي يتميز بالتعب والضعف والدوخة.
  • هشاشة العظام: انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، الذي غالبًا ما يصاحب غياب الدورة لفترات طويلة (انقطاع الطمث)، يزيد من خطر فقدان كثافة العظام والإصابة بهشاشة العظام في سن مبكرة.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: بعض الحالات التي تسبب عدم انتظام الدورة، مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول.
  • تضخم بطانة الرحم وسرطان الرحم: عندما لا تحدث الإباضة بانتظام، لا يتم إنتاج هرمون البروجسترون بشكل كافٍ لموازنة تأثير الإستروجين على بطانة الرحم. هذا يمكن أن يؤدي إلى سماكة غير طبيعية في بطانة الرحم (تضخم)، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم على المدى الطويل.

ما هو تشخيص عدم انتظام الدورة الشهرية؟

للوصول إلى السبب الجذري للمشكلة، سيقوم الطبيب باتباع نهج منظم يبدأ بتاريخك الطبي وينتهي بالفحوصات المتخصصة إذا لزم الأمر.

الفحص السريري والتحاليل الهرمونية

خطوات التشخيص الأولية تشمل:

  1. التاريخ الطبي المفصل: سيطرح الطبيب أسئلة حول دورتك الشهرية (تاريخ بدء آخر دورة، مدتها، كمية النزيف)، وأي أعراض أخرى، وتاريخك الصحي العام، والأدوية التي تتناولينها، ونمط حياتك. من المفيد جدًا الاحتفاظ بتقويم لتسجيل دوراتك الشهرية.
  2. الفحص البدني العام: قياس الوزن والطول، وفحص ضغط الدم، والبحث عن علامات مثل حب الشباب أو نمو الشعر الزائد.
  3. فحص الحوض: للتحقق من وجود أي تشوهات في الرحم أو المبايض أو عنق الرحم.
  4. تحاليل الدم: هذه خطوة حاسمة لتحديد اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية. تشمل التحاليل المطلوبة عادةً:
    • اختبار الحمل لاستبعاد الحمل كسبب لغياب الدورة.
    • صورة دم كاملة للتحقق من وجود فقر دم.
    • فحص هرمونات الغدة الدرقية.
    • قياس مستوى هرمون البرولاكتين.
    • قياس مستويات الهرمونات التناسلية مثل الهرمون المنبه للجريب، والهرمون الملوتن، والتستوستيرون، والإستروجين، لتقييم وظيفة المبيض والبحث عن علامات متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.

الفحوصات التصويرية إذا لزم الأمر

بناءً على النتائج الأولية، قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية:

  • الموجات فوق الصوتية على الحوض (السونار): هو فحص غير مؤلم يستخدم لإنشاء صور للرحم والمبايض وبطانة الرحم. يمكنه الكشف عن الأورام الليفية، والأكياس على المبيض، وسمك بطانة الرحم.
  • خزعة من بطانة الرحم: إذا أظهرت الموجات فوق الصوتية سماكة في بطانة الرحم، أو إذا كانت المرأة فوق سن 35 وتعاني من نزيف غير طبيعي، قد يأخذ الطبيب عينة صغيرة من نسيج بطانة الرحم لفحصها تحت المجهر واستبعاد أي خلايا غير طبيعية أو سرطانية.
  • منظار الرحم: يتم إدخال أنبوب رفيع مزود بكاميرا عبر عنق الرحم لفحص داخل الرحم مباشرةً. يمكن استخدامه لتشخيص وعلاج الزوائد اللحمية أو الأورام الليفية الصغيرة.

كيف يتم التفريق بين عدم انتظام الدورة وأمراض أخرى مشابهة؟

قد تتشابه أعراض عدم انتظام الدورة مع حالات أخرى. على سبيل المثال، النزيف غير المنتظم قد يُخلط بينه وبين نزيف الحمل المبكر أو الإجهاض. ألم الحوض قد يكون بسبب التهاب المسالك البولية أو مشاكل في الجهاز الهضمي. يعتمد التفريق الدقيق على مجموعة الأعراض الكاملة ونتائج الفحوصات التشخيصية. الطبيب هو الشخص الوحيد القادر على إجراء هذا التقييم بشكل صحيح.

إقرأ أيضاً:  النظام الغذائي للحامل: المسموح والممنوع

الفئات المعينة وتأثير اضطرابات الدورة الشهرية عليهم

يختلف تأثير وأسباب عدم انتظام الدورة باختلاف المرحلة العمرية للمرأة.

عند النساء في سن الإنجاب

بالنسبة للنساء المتزوجات في سن الإنجاب، فإن الشاغل الأكبر غالبًا ما يكون الخصوبة. أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية للمتزوجات غالبًا ما ترتبط بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، واضطرابات الغدة الدرقية، والتوتر. يعد تقييم وعلاج هذه الأسباب أمرًا بالغ الأهمية لمن تخطط للحمل.

أثناء الحمل

غياب الدورة هو العلامة الكلاسيكية للحمل. أي نزيف خلال فترة الحمل يعتبر غير طبيعي ويجب إبلاغ الطبيب به فورًا، حيث يمكن أن يكون علامة على الإجهاض، أو الحمل خارج الرحم، أو مشاكل في المشيمة.

عند المراهقات

كما ذكرنا، أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية عند البنات في سنوات البلوغ الأولى غالبًا ما تكون فسيولوجية وطبيعية. ومع ذلك، إذا استمر عدم الانتظام الشديد لأكثر من عامين، أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى مقلقة، فيجب تقييمه لاستبعاد حالات مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات أو اضطرابات الأكل.

عند كبار السن (مرحلة ما قبل انقطاع الطمث)

في الأربعينيات والخمسينيات، يصبح عدم انتظام الدورة هو القاعدة وليس الاستثناء. ومع ذلك، من المهم عدم افتراض أن كل نزيف غير طبيعي في هذه المرحلة هو مجرد جزء من التغيير. يجب دائمًا استبعاد الأسباب الأكثر خطورة مثل سرطان الرحم، خاصة إذا كان النزيف غزيرًا جدًا أو يحدث بعد انقطاع الطتام الفعلي.

الجداول

جدول يوضح أسباب وأعراض واضطرابات الدورة حسب الفئة العمرية

الفئة العمرية الأسباب الشائعة لعدم الانتظام الأعراض المصاحبة المحتملة ملاحظات هامة
المراهقات (12-19 سنة) عدم نضج المحور الهرموني، التوتر، التغيرات في الوزن، الرياضة المفرطة. دورات متباعدة جدًا أو متقاربة، حب الشباب، تقلبات مزاجية. يعتبر شائعًا في أول عامين. يجب المتابعة إذا استمر أو كان شديدًا.
النساء في سن الإنجاب (20-39 سنة) متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، اضطرابات الغدة الدرقية، الأورام الليفية، التوتر، الحمل والرضاعة. صعوبة في الحمل، زيادة الوزن، نمو شعر زائد، نزيف غزير أو مؤلم. يؤثر بشكل مباشر على الخصوبة. التشخيص الدقيق ضروري.
النساء في سن الأربعين وما فوق مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، زيادة خطر الأورام الليفية والزوائد اللحمية، اضطرابات الغدة الدرقية. دورات أقصر، نزيف مفاجئ وغزير، هبات ساخنة، جفاف المهبل. يجب استبعاد الأسباب الخطيرة مثل سرطان بطانة الرحم، خاصة مع النزيف الغزير.

ما هي مخاطر إهمال عدم انتظام الدورة الشهرية؟

إن تجاهل اضطرابات الدورة الشهرية ليس خيارًا حكيمًا. يمكن أن يؤدي الإهمال إلى تفاقم المشكلة الأساسية وزيادة خطر المضاعفات التي ذكرناها سابقًا، مثل:

  • العقم الدائم: بعض الحالات مثل مرض التهاب الحوض غير المعالج يمكن أن تسبب تندبًا دائمًا في قناتي فالوب.
  • فقر الدم المزمن: الذي يؤثر على جودة الحياة بشكل كبير ويضع ضغطًا على القلب.
  • تطور السرطان: إهمال تضخم بطانة الرحم يزيد بشكل كبير من خطر تحوله إلى سرطان الرحم.
  • تأثير سلبي على الصحة النفسية: القلق المستمر بشأن الدورة الشهرية وتأثيرها على الخصوبة والمظهر يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب واضطرابات القلق.

من هم الفئات الأكثر عرضة لاضطرابات الدورة الشهرية؟

بناءً على عوامل الخطر، يمكن تحديد الفئات الأكثر عرضة على النحو التالي:

  • الفتيات في بداية فترة الحيض.
  • النساء اللواتي يقتربن من سن اليأس.
  • النساء المصابات بالسمنة أو النحافة المفرطة.
  • النساء اللواتي يعانين من حالات طبية مزمنة مثل السكري أو أمراض الغدة الدرقية.
  • الرياضيات المحترفات.
  • النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي من متلازمة المبيض المتعدد الكيسات أو اضطرابات الدورة.

متى تراجع الطبيب عند عدم انتظام الدورة الشهرية؟

من الحكمة دائمًا استشارة الطبيب، ولكن يجب عليكِ حجز موعد في الحالات التالية على وجه الخصوص:

  • إذا توقفت دورتك الشهرية فجأة لأكثر من 90 يومًا (ولستِ حاملًا).
  • إذا أصبحت دورتك غير منتظمة فجأة بعد أن كانت منتظمة.
  • إذا كانت الفترة بين دوراتك أقل من 21 يومًا أو أكثر من 35 يومًا باستمرار.
  • إذا استمر النزيف لأكثر من 7 أيام.
  • إذا كان النزيف غزيرًا لدرجة أنكِ تحتاجين إلى تغيير الفوطة الصحية كل ساعة أو ساعتين.
  • إذا كنتِ تعانين من نزيف بين الدورات.
  • إذا كان عدم الانتظام مصحوبًا بألم شديد أو حمى.
  • إذا كنتِ تحاولين الحمل لأكثر من عام دون نجاح.

تجربتي مع عدم انتظام الدورة الشهرية

ملاحظة: هذه التجارب ليست تجارب حقيقية لأشخاص محددين، ولكنها تلخيص لخبرات شائعة تم رصدها طبيًا بهدف التوعية فقط وتوضيح الصورة.

تجربة شائعة مع اضطراب الدورة الشهرية

“بدأت ملاحظة أن دورتي الشهرية أصبحت غير متوقعة. كانت تأتي كل 40 أو 50 يومًا بدلًا من 28 يومًا كالمعتاد. في البداية، ألقيت اللوم على ضغوط العمل، لكن الأمر استمر لعدة أشهر. بدأت ألاحظ أيضًا ظهور حب الشباب على ذقني وزيادة طفيفة في وزني رغم أنني لم أغير نظامي الغذائي. كان الأمر مقلقًا، خاصة وأنني كنت أخطط للحمل قريبًا. قررت أخيرًا زيارة الطبيبة.”

كيف تتطور الأعراض عند إهمال العلاج؟

“لو أنني تجاهلت الأمر، لربما استمرت الدورات في التباعد أكثر، مما يجعل تتبع الإباضة ومحاولة الحمل شبه مستحيل. حب الشباب كان سيزداد سوءًا، وربما كنت سأعاني من زيادة أكبر في الوزن. القلق المستمر بشأن اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية كان سيؤثر بالتأكيد على صحتي النفسية وعلاقتي بزوجي.”

ماذا يحدث بعد بدء العلاج الطبي؟

“بعد إجراء الفحوصات، شخصت الطبيبة حالتي بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات. بدأت في خطة علاجية شملت تغييرات في نمط الحياة (نظام غذائي منخفض السكريات وممارسة الرياضة بانتظام) ودواء لتنظيم الهرمونات. في غضون بضعة أشهر، بدأت دورتي تنتظم تدريجيًا، وتحسن مظهر بشرتي، وشعرت بأنني أستعيد السيطرة على جسدي. الآن، لدي فرصة أفضل بكثير لتحقيق حلمي في الأمومة.”

ما هو علاج عدم انتظام الدورة الشهرية؟

يعتمد علاج عدم انتظام الدورة الشهرية بشكل كامل على السبب الكامن وراءه. الهدف ليس فقط تنظيم الدورة، بل معالجة المشكلة الجذرية.

العلاج المنزلي وتعديل نمط الحياة

في كثير من الحالات، خاصة تلك المتعلقة بنمط الحياة، يمكن أن تكون التغييرات البسيطة فعالة جدًا:

  • إدارة التوتر: ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا، والتأمل، والتنفس العميق، أو حتى تخصيص وقت لهواية ممتعة.
  • الحفاظ على وزن صحي: إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن، فإن فقدان 5-10% فقط من وزن الجسم يمكن أن يساعد في تنظيم الدورة. وإذا كنتِ تعانين من نقص الوزن، فإن الوصول إلى وزن صحي أمر بالغ الأهمية.
  • اتباع نظام غذائي متوازن: التركيز على الأطعمة الكاملة مثل الفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة، وتجنب السكريات المكررة والأطعمة المصنعة.
  • ممارسة الرياضة باعتدال: النشاط البدني المنتظم مفيد، ولكن يجب تجنب الإفراط فيه. حوالي 30 دقيقة من التمارين المعتدلة معظم أيام الأسبوع هو هدف جيد.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد ضروري لتنظيم الهرمونات.

العلاج الدوائي

إذا لم تكن تغييرات نمط الحياة كافية أو كان السبب حالة طبية، فقد يصف الطبيب أدوية:

  • حبوب منع الحمل الهرمونية: هي العلاج الأكثر شيوعًا لتنظيم الدورة. تحتوي على مزيج من الإستروجين والبروجستين الذي يساعد في السيطرة على الدورة الشهرية وجعلها منتظمة، كما تقلل من النزيف الغزير والألم.
  • العلاج بالبروجستين فقط: يمكن وصف أقراص البروجستين لتناولها لمدة 10-14 يومًا كل شهر لتحفيز نزول الدورة بانتظام، خاصة للنساء اللواتي لا تحدث لديهن إباضة.
  • أدوية علاج الحالات الكامنة:
    • لأمراض الغدة الدرقية: يتم وصف أدوية لتعويض نقص الهرمون (في حالة القصور) أو لتثبيط إنتاجه (في حالة فرط النشاط).
    • لمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات: بالإضافة إلى حبوب منع الحمل، يمكن استخدام أدوية مثل الميتفورمين لتحسين حساسية الأنسولين والمساعدة في تنظيم الدورة.
    • لارتفاع البرولاكتين: توجد أدوية تقلل من مستوى هذا الهرمون وتساعد على استعادة الإباضة.
  • منبهات الإباضة: للنساء اللواتي يرغبن في الحمل، يمكن وصف أدوية لتحفيز المبايض على إطلاق البويضات.

العلاج الجراحي في الحالات المتقدمة

الجراحة تكون الخيار الأخير وتُستخدم فقط في حالات معينة لا تستجيب للعلاجات الأخرى:

  • استئصال الأورام الليفية أو الزوائد اللحمية: يمكن إزالتها عبر منظار الرحم أو جراحات أخرى.
  • استئصال بطانة الرحم: إجراء يتم فيه تدمير بطانة الرحم للسيطرة على النزيف الشديد جدًا لدى النساء اللواتي لا يرغبن في الحمل مستقبلًا.
  • استئصال الرحم: إزالة الرحم بالكامل، وهو حل دائم للنزيف الشديد الذي لا يمكن السيطرة عليه، ويتم اللجوء إليه فقط عندما تفشل جميع الخيارات الأخرى.
إقرأ أيضاً:  فوائد البردقوش للهرمونات عند النساء

ما هي طرق الوقاية من اضطرابات الدورة الشهرية؟

في حين لا يمكن منع جميع اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، يمكن تقليل الخطر من خلال اتباع نمط حياة صحي:

  • حافظي على وزن صحي ومستقر.
  • تناولي نظامًا غذائيًا متوازنًا وغنيًا بالعناصر الغذائية.
  • مارسي الرياضة بانتظام ولكن باعتدال.
  • تعلمي طرقًا فعالة لإدارة التوتر.
  • احصلي على قسط كافٍ من الراحة والنوم.
  • قومي بإجراء فحوصات طبية منتظمة للكشف المبكر عن أي مشاكل صحية.

ما هي النصائح لكل فئة؟

نصائح للمراهقات

  • تحلّي بالصبر، فالدورة قد تستغرق وقتًا لتنتظم.
  • تحدثي مع والدتك أو شخص بالغ تثقين به حول مخاوفك.
  • ابدئي بتتبع دورتك على تقويم أو تطبيق لملاحظة أي أنماط.

نصائح للنساء في سن الإنجاب

  • إذا كنتِ تخططين للحمل، فإن معالجة عدم انتظام الدورة هي أولوية.
  • لا تترددي في طلب المساعدة الطبية مبكرًا.
  • كوني منفتحة مع شريكك حول التحديات التي تواجهينها.

نصائح للحامل

  • أي نزيف أثناء الحمل يستدعي الاتصال الفوري بالطبيب.
  • بعد الولادة وأثناء الرضاعة، من الطبيعي أن تكون الدورة غير منتظمة أو غائبة، لكنها ستعود تدريجيًا.

نصائح لكبار السن (مرحلة ما قبل انقطاع الطمث)

  • لا تتجاهلي أي نزيف غزير أو غير متوقع.
  • ناقشي مع طبيبك خيارات التعامل مع أعراض ما قبل انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة.
  • استمري في استخدام وسيلة منع حمل فعالة إذا كنت لا ترغبين في الحمل، فالإباضة قد تحدث بشكل غير متوقع.

الأسئلة الشائعة حول اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

ما هو أفضل علاج لتنظيم الدورة الشهرية؟
أفضل علاج يعتمد كليًا على السبب. لتنظيم الدورة الناتج عن خلل هرموني، غالبًا ما تكون حبوب منع الحمل هي الخيار الأول. أما إذا كان السبب هو نمط الحياة، فإن تعديل النظام الغذائي والوزن وإدارة التوتر هو العلاج الأفضل.

ما أضرار عدم انتظام الدورة الشهرية؟
الأضرار تشمل صعوبة الحمل، وفقر الدم، وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام وأمراض القلب وسرطان بطانة الرحم على المدى الطويل.

ما هي الأسباب التي تجعل الدورة الشهرية غير منتظمة؟
الأسباب عديدة وتشمل التوتر، تغييرات الوزن، متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، اضطرابات الغدة الدرقية، الأورام الليفية، ومرحلة ما قبل انقطاع الطمث.

ما هي التحاليل المطلوبة عند تأخر الدورة الشهرية؟
عادةً ما تشمل اختبار الحمل، صورة دم كاملة، هرمونات الغدة الدرقية، هرمون البرولاكتين، والهرمونات التناسلية (الهرمون المنبه للجريب، والهرمون الملوتن، والإستروجين).

متى يكون عدم انتظام الدورة خطيرًا؟
يكون خطيرًا عندما يكون مصحوبًا بنزيف شديد جدًا، ألم حاد، حمى، دوخة، أو عند حدوث أي نزيف بعد سن اليأس.

هل يحدث حمل رغم عدم انتظام الدورة؟
نعم، يمكن أن يحدث الحمل، لكنه يكون أصعب لأن توقيت الإباضة غير متوقع. إذا حدثت إباضة، حتى لو بشكل غير منتظم، فالحمل ممكن.

ما هي المدة الطبيعية بين الحيضتين؟
المدة الطبيعية لدى معظم النساء تتراوح بين 21 و 35 يومًا.

كيف أعرف أن دورتي فيها مشكلة؟
إذا كانت أقصر من 21 يومًا أو أطول من 35 يومًا باستمرار، أو إذا تغيرت كمية النزيف أو مدته بشكل كبير، أو إذا غابت لثلاثة أشهر متتالية.

ما هو المرض الذي تسببه عدم انتظام الدورة الشهرية؟
عدم انتظام الدورة هو عرض وليس مرضًا بحد ذاته. لكنه قد يكون عرضًا لأمراض مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، أمراض الغدة الدرقية، أو الأورام الليفية.

هل عدم انتظام الدورة يزيد الوزن؟
الأمر معكوس في الغالب. زيادة الوزن يمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة. ومع ذلك، الحالات التي تسبب عدم الانتظام مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات يمكن أن تجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة.

خلاصة اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية وأهم التوصيات الطبية

في الختام، يعد عدم انتظام الدورة الشهرية قضية صحية شائعة ومعقدة، تتراوح أسبابها من عوامل بسيطة ومؤقتة إلى حالات طبية تتطلب اهتمامًا جادًا. المفتاح هو الاستماع إلى جسدكِ وعدم تجاهل التغييرات المستمرة. تذكري أن الدورة الشهرية المنتظمة هي علامة على صحة جيدة، وأي انحراف دائم عن المعتاد يستحق التقييم.

أهم التوصيات هي:

  1. تتبعي دورتك: استخدمي تقويمًا أو تطبيقًا لتسجيل مواعيد دورتك ومدة استمرارها وأي أعراض مصاحبة. هذه المعلومات لا تقدر بثمن لطبيبك.
  2. اعتنِ بنفسك: نمط الحياة الصحي هو خط الدفاع الأول. حافظي على وزن صحي، وتناولي طعامًا متوازنًا، ومارسي الرياضة باعتدال، وتحكمي في التوتر.
  3. لا تترددي في طلب المساعدة: إذا كنتِ قلقة، أو إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة، فاستشيري طبيبًا. التشخيص المبكر هو أفضل طريق للعلاج الناجح وتجنب المضاعفات.
  4. كوني صبورة مع العلاج: قد يستغرق الأمر وقتًا لتنظيم الهرمونات وعودة الدورة إلى طبيعتها. التزمي بخطة العلاج التي يحددها طبيبك.

صحتك الإنجابية جزء لا يتجزأ من صحتك العامة. فهم اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية والتعامل معها بجدية هو استثمار في صحتكِ وسعادتكِ على المدى الطويل.

المفاهيم الخاطئة المتعلقة بعدم انتظام الدورة الشهرية

  • مفهوم خاطئ: عدم انتظام الدورة يعني دائمًا وجود مشكلة خطيرة.
    الحقيقة: في كثير من الأحيان، يكون السبب بسيطًا ومؤقتًا مثل التوتر أو تغيير الروتين.
  • مفهوم خاطئ: إذا كانت دورتي غير منتظمة، فلا يمكنني الحمل أبدًا.
    الحقيقة: الحمل قد يكون أصعب، لكنه ليس مستحيلًا. العديد من النساء ذوات الدورات غير المنتظمة يحملن بنجاح مع العلاج والمتابعة.
  • مفهوم خاطئ: الأعشاب والمكملات الطبيعية هي الحل الأفضل لتنظيم الدورة.
    الحقيقة: بينما قد تساعد بعض الأعشاب، إلا أنه لا يوجد دليل علمي قوي على فعاليتها لجميع الحالات، وبعضها قد يتفاعل مع الأدوية. يجب دائمًا استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات.
  • مفهوم خاطئ: جميع النساء لديهن دورة مدتها 28 يومًا بالضبط.
    الحقيقة: هذا مجرد متوسط. النطاق الطبيعي واسع (21-35 يومًا)، ولكل امرأة دورتها الفريدة.

ماذا تقول الإرشادات الطبية الحديثة؟

تشير الإرشادات الصادرة عن الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد والمعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية في المملكة المتحدة إلى أن تقييم عدم انتظام الدورة الشهرية يجب أن يكون منهجيًا وشاملًا. تؤكد هذه الإرشادات على ضرورة استبعاد الحمل أولًا، ثم إجراء تقييم دقيق للتاريخ الطبي والقيام بفحص سريري. توصي الإرشادات بإجراء مجموعة من التحاليل الهرمونية الأساسية، بما في ذلك هرمونات الغدة الدرقية والبرولاكتين، عند مواجهة حالات انقطاع الطمث الثانوي أو عدم انتظام الدورة المستمر. كما تشدد على أهمية الموجات فوق الصوتية عبر الحوض كأداة تشخيصية أولية للكشف عن التشوهات الهيكلية مثل الأورام الليفية أو علامات متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، مع ضرورة أخذ خزعة من بطانة الرحم للنساء الأكبر سنًا أو اللواتي لديهن عوامل خطر لسرطان الرحم.

المراجع العلمية

  1. Irregular Periods – National Health Service (NHS), UKhttps://www.nhs.uk/conditions/irregular-periods/
  2. Abnormal Uterine Bleeding – American College of Obstetricians and Gynecologists (ACOG)https://www.acog.org/womens-health/faqs/abnormal-uterine-bleeding
  3. Amenorrhea: Absence of Menstruation – Mayo Clinichttps://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/amenorrhea/symptoms-causes/syc-20369299
  4. Deligeoroglou, E., & Tsimaris, P. (2020). Menstrual disturbances in adolescence. Best Practice & Research Clinical Obstetrics & Gynaecology.https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/20421183
  5. Irregular Menstrual Period – MedlinePlushttps://medlineplus.gov/menstruation.html

نصيحة طبية هامة

من المهم التأكيد على أن هذا المقال يقدم معلومات لأغراض التثقيف والتوعية الصحية فقط. المحتوى المذكور هنا، بما في ذلك اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، لا يجب اعتباره بديلاً بأي حال من الأحوال عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. لا تتجاهل نصيحة طبيبك أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته هنا. استشر طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية المؤهل دائمًا بشأن أي أسئلة قد تكون لديك بخصوص حالة طبية قبل البدء في أي علاج جديد. للمزيد حول إخلاء المسؤولية الطبية.

مراجعة طبية

تمت مراجعة هذا المقال بواسطة دكتور نرمين – طبيبة بشرية وكاتبة محتوى طبي معتمدة وكاتبة المحتوى في موقع دكتور نرمين. للمزيد من التفاصيل حول سياسة المراجعة الطبية.

دكتور نرمينطبيبة بشرية وكاتبة المحتوي في - موقع دكتور نرمين

طبيبة بشرية، خبرة سنوات في الطب العام. كاتبة محتوى طبي معتمدة ومتخصصة في تبسيط المفاهيم الطبية.

المزيد من المقالات