اسباب خفقان القلب: تعرف على الأعراض وطرق العلاج

اسباب خفقان القلب: تعرف على الأعراض وطرق العلاج

اسباب خفقان القلب

هل شعرت يومًا بأن قلبك يتسابق فجأة، أو كأنه يرفرف في صدرك، أو يتخطى بعض النبضات؟ هذا الإحساس المزعج الذي يُعرف بخفقان القلب هو تجربة شائعة يمر بها الكثيرون في مرحلة ما من حياتهم. قد يحدث في لحظة هدوء، أو بعد احتساء فنجان من القهوة، أو حتى في منتصف الليل. ورغم أن معظم نوبات الخفقان تكون حميدة ومؤقتة، إلا أنها قد تثير القلق وتجعلك تتساءل: ما هي اسباب خفقان القلب؟ وهل يجب أن أقلق؟ في هذا المقال الشامل، سنغوص في أعماق هذا الموضوع، لنكشف عن كل ما يتعلق بخفقان القلب، من تعريفه وأعراضه، وصولًا إلى الأسباب الكامنة وراءه، وطرق التشخيص والعلاج، وكيفية الوقاية منه، مع التركيز على فهم متى يكون هذا العرض علامة بسيطة على التوتر، ومتى يستدعي زيارة الطبيب.

الخلاصة السريعة

خفقان القلب هو الشعور بأن دقات قلبك سريعة أو غير منتظمة، وهو عرض شائع جدًا قد لا يكون خطيرًا في معظم الحالات.

من أبرز اسباب خفقان القلب الشائعة التوتر النفسي، والإفراط في تناول الكافيين، والتدخين، وبعض الأدوية، بالإضافة إلى حالات طبية مثل فقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية.

قد يترافق الخفقان مع أعراض أخرى مثل الدوخة، ضيق التنفس، أو ألم الصدر، وفي هذه الحالات يجب استشارة الطبيب فورًا.

التشخيص يعتمد على الفحص السريري، تخطيط القلب الكهربائي، ومراقبة القلب لفترات طويلة لتحديد السبب الدقيق وراء الخفقان.

للتفاصيل العملية التي تهمك في فهم حالتك، والتمييز بين الأنواع المختلفة، ومعرفة طرق العلاج والوقاية، تابع القراءة في الأقسام التالية.

ما هو خفقان القلب؟

خفقان القلب ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو عرض أو إحساس يصفه الشخص بأنه وعي مفاجئ وغير مريح بضربات قلبه. في الحالة الطبيعية، يعمل القلب بصمت وانتظام دون أن نشعر به، ولكن عند حدوث الخفقان، يصبح النبض مسموعًا أو محسوسًا بوضوح في الصدر أو الرقبة أو الحلق.

تعريف خفقان القلب طبيًا

طبيًا، يُعرَّف خفقان القلب بأنه الإدراك الذاتي لنشاط القلب. يمكن أن يأخذ هذا الإدراك أشكالًا مختلفة، فقد يشعر الشخص بأن قلبه:

  • ينبض بسرعة كبيرة: يُعرف طبيًا بتسرع القلب.
  • ينبض بقوة شديدة: حتى لو كان المعدل طبيعيًا.
  • يتخطى بعض النبضات: يُعرف بالنبضات الهاجرة أو الإضافية.
  • يرفرف أو يرتجف: شعور بعدم انتظام كامل في الدقات.

كيف يشعر الشخص بخفقان القلب؟

يختلف وصف الشعور بالخفقان من شخص لآخر، ولكن الأوصاف الأكثر شيوعًا تشمل:

  • رفرفة: كأن هناك فراشة ترفرف داخل الصدر.
  • سباق: شعور بأن القلب يتسابق وكأنك قد انتهيت للتو من ممارسة مجهود بدني شاق.
  • توقف مؤقت: الإحساس بأن القلب يتوقف لثانية ثم يعود بنبضة قوية.
  • قرع أو طرق: الشعور بنبضات قوية وواضحة في الصدر أو الحلق.

الفرق بين خفقان القلب الطبيعي والمزمن

من المهم التمييز بين الخفقان العابر الذي يحدث نتيجة سبب مؤقت ويزول، وبين الخفقان المزمن أو المتكرر الذي قد يشير إلى مشكلة صحية كامنة.

  • خفقان القلب الطبيعي (الحميد): غالبًا ما يكون قصير المدة، ويحدث في مواقف محددة مثل بعد شرب القهوة، أو أثناء نوبة قلق، أو بعد مجهود بدني. لا يكون مصحوبًا بأعراض خطيرة ويزول بزوال المسبب.
  • خفقان القلب المزمن (المرضي): قد يحدث دون سبب واضح، أو يتكرر بكثرة، أو يستمر لفترات طويلة. غالبًا ما يكون مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الدوخة، ضيق التنفس الشديد، ألم الصدر، أو الإغماء. هذا النوع يتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا لمعرفة اسباب خفقان القلب الكامنة.

أعراض خفقان القلب

العرض الرئيسي هو الإحساس بضربات القلب كما ذكرنا، ولكن قد تصاحبه مجموعة من الأعراض الأخرى التي تساعد في تحديد مدى خطورة الحالة. تشمل هذه الأعراض:

تسارع ضربات القلب

وهو الشعور بأن القلب ينبض أسرع من المعتاد. في حالة الراحة، يتراوح معدل ضربات القلب الطبيعي لدى البالغين بين 60 و100 نبضة في الدقيقة. أي معدل يتجاوز 100 نبضة في الدقيقة أثناء الراحة يُعتبر تسارعًا.

دقات قلب غير منتظمة أو متقطعة

قد يشعر الشخص بأن هناك فوضى في إيقاع قلبه، حيث تتوالى نبضات سريعة ثم بطيئة، أو يشعر بفجوة بين النبضات تليها نبضة قوية جدًا. هذا الشعور قد يكون علامة على اضطراب في النظام الكهربائي للقلب.

الدوخة أو الإغماء أحيانًا

عندما يكون الخفقان شديدًا ويؤثر على قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة إلى الدماغ، قد يشعر الشخص بالدوار، أو خفة في الرأس، أو قد يصل الأمر إلى فقدان الوعي (الإغماء). يُعد الإغماء المصاحب للخفقان علامة خطر تستدعي التدخل الطبي الفوري.

ضيق التنفس أو ألم الصدر

الشعور بصعوبة في التنفس أو ضغط أو ألم في منطقة الصدر أثناء نوبة الخفقان قد يكون مؤشرًا على أن القلب لا يعمل بشكل صحيح أو أن هناك مشكلة قلبية أساسية، مثل نقص تروية عضلة القلب.

التعب السريع أو الإعياء

إذا كان الخفقان متكررًا أو مستمرًا، فقد يؤدي إلى شعور عام بالإرهاق والتعب، حيث يبذل القلب جهدًا إضافيًا، مما يستنزف طاقة الجسم.

نوع الخفقان الأعراض المصاحبة الدلالة المحتملة
خفقان بسيط ومتباعد لا توجد أعراض أخرى، يحدث بعد منبهات (قهوة، توتر) غالبًا حميد ولا يدعو للقلق
خفقان سريع ومنتظم قد يصاحبه قلق أو شعور بالتوتر قد يكون تسرع قلب جيبي ناتج عن قلق أو فقر دم
خفقان سريع وغير منتظم ضيق تنفس، دوخة، إرهاق قد يشير إلى الرجفان الأذيني ويتطلب تقييمًا طبيًا
خفقان مع ألم في الصدر أو إغماء ألم شديد في الصدر، ضيق حاد في التنفس، فقدان وعي حالة طارئة تستدعي الذهاب إلى المستشفى فورًا

اسباب خفقان القلب وعوامل الخطر

تتنوع اسباب خفقان القلب بشكل كبير، بدءًا من العادات اليومية البسيطة وصولًا إلى الحالات الطبية المعقدة. يمكن تقسيم هذه الأسباب إلى فئات رئيسية:

التوتر النفسي والضغط العصبي

يعد التوتر والقلق ونوبات الهلع من أكثر اسباب خفقان القلب شيوعًا. عند الشعور بالتوتر، يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، والتي تزيد من سرعة وقوة ضربات القلب كجزء من استجابة “القتال أو الهروب” الطبيعية للجسم.

الكافيين والمشروبات المنبهة

المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة، وكذلك النيكوتين الموجود في منتجات التبغ، هي منبهات قوية للجهاز العصبي والقلب. يمكن أن يؤدي الإفراط في تناولها إلى تحفيز القلب بشكل مفرط، مما يسبب الخفقان.

التدخين والكحول

التدخين لا يسبب فقط ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين على المدى الطويل، بل يمكن أن يسبب أيضًا نوبات خفقان حادة بسبب تأثير النيكوتين. كذلك، يمكن أن يؤثر استهلاك الكحول على النظام الكهربائي للقلب ويسبب عدم انتظام ضربات القلب، وهي حالة تُعرف أحيانًا بـ “متلازمة قلب العطلة”.

بعض الأدوية

هناك العديد من الأدوية التي يمكن أن يكون الخفقان أحد آثارها الجانبية، ومنها:

  • أدوية الربو: خاصة موسعات الشعب الهوائية التي تحتوي على منبهات.
  • أدوية الزكام والسعال: التي تحتوي على مضادات الاحتقان مثل السودوإيفيدرين.
  • أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم: بعضها قد يسبب خفقانًا كأثر جانبي في بداية العلاج.
  • أدوية الغدة الدرقية: الجرعات الزائدة من هرمون الغدة الدرقية يمكن أن تسبب تسارعًا في القلب.
  • بعض المضادات الحيوية ومضادات الفطريات.

اضطرابات الغدة الدرقية

يعد فرط نشاط الغدة الدرقية أحد اسباب خفقان القلب المستمر. عندما تفرز الغدة الدرقية كميات زائدة من هرموناتها، فإنها تسرّع من عملية الأيض في الجسم بأكمله، بما في ذلك معدل ضربات القلب، مما يؤدي إلى خفقان مستمر وشعور بالتوتر وفقدان الوزن.

إقرأ أيضاً:  أسباب تورم القدمين: الحالات الشائعة ومتى يستدعي القلق

أمراض القلب

في بعض الحالات، يكون الخفقان علامة على وجود مشكلة قلبية كامنة، مثل:

  • اضطرابات نظم القلب (عدم انتظام ضربات القلب): مثل الرجفان الأذيني، أو تسرع القلب فوق البطيني، أو انقباضات البطين المبكرة.
  • أمراض صمامات القلب: مثل تدلي الصمام التاجي أو ضيق الصمام الأبهري.
  • ضعف عضلة القلب (قصور القلب): حيث يحاول القلب التعويض عن ضعفه بزيادة سرعة النبض.
  • أمراض القلب الخلقية.

فقر الدم أو نقص الحديد

عندما يعاني الجسم من فقر الدم (الأنيميا)، تقل كمية الأكسجين التي يحملها الدم. وللتعويض عن هذا النقص، يضطر القلب إلى العمل بجهد أكبر وضخ الدم بسرعة أكبر لتلبية احتياجات الجسم من الأكسجين، مما يؤدي إلى الشعور بالخفقان والتعب وضيق التنفس.

اضطرابات الشوارد أو الأملاح في الجسم

تلعب الشوارد مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم دورًا حيويًا في تنظيم الإشارات الكهربائية في القلب. أي خلل في مستويات هذه الأملاح، سواء بالنقص أو الزيادة، يمكن أن يتداخل مع النظام الكهربائي للقلب ويسبب اسباب خفقان القلب فجأة.

التقدم في العمر والعوامل الوراثية

مع التقدم في العمر، تزداد احتمالية حدوث تغيرات في بنية القلب ونظامه الكهربائي، مما يجعل كبار السن أكثر عرضة لاضطرابات نظم القلب. كما أن وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب أو اضطرابات النظم يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخفقان.

السبب / عامل الخطر آلية التأثير أمثلة شائعة
عوامل نمط الحياة تحفيز مباشر للجهاز العصبي والقلب التوتر، القلق، الكافيين، النيكوتين، الكحول، قلة النوم
حالات طبية غير قلبية تأثير غير مباشر على وظيفة القلب فرط نشاط الغدة الدرقية، فقر الدم، الحمى، الجفاف، نقص سكر الدم
أمراض القلب خلل مباشر في بنية القلب أو نظامه الكهربائي اضطرابات نظم القلب، أمراض الصمامات، قصور القلب، مرض الشريان التاجي
الأدوية آثار جانبية منبهة للقلب أدوية الربو، مضادات الاحتقان، بعض أدوية الضغط
تغيرات هرمونية تأثير الهرمونات على حساسية القلب الحمل، الدورة الشهرية، انقطاع الطمث

مضاعفات خفقان القلب

في معظم الحالات، لا يؤدي الخفقان الحميد إلى أي مضاعفات. ولكن عندما يكون الخفقان ناتجًا عن حالة طبية خطيرة وغير معالجة، فقد يؤدي إلى مشاكل صحية وخيمة.

الإغماء أو فقدان الوعي

إذا كان معدل ضربات القلب سريعًا جدًا أو بطيئًا جدًا، فقد لا يتمكن القلب من ضخ كمية كافية من الدم إلى الدماغ، مما يؤدي إلى دوار شديد قد ينتهي بالإغماء. السقوط الناتج عن الإغماء يمكن أن يسبب إصابات خطيرة.

السكتة القلبية في الحالات الشديدة

في حالات نادرة جدًا، يمكن لبعض أنواع اضطرابات نظم القلب الخطيرة (مثل الرجفان البطيني) أن تمنع القلب من ضخ الدم تمامًا، مما يؤدي إلى توقف الدورة الدموية وحدوث سكتة قلبية مفاجئة، وهي حالة طبية طارئة تتطلب إنعاشًا فوريًا.

ضعف عضلة القلب أو اضطرابات نظم القلب المزمنة

إذا استمر القلب في النبض بسرعة كبيرة لفترات طويلة (أسابيع أو أشهر)، فقد يؤدي ذلك إلى إرهاق عضلة القلب وإضعافها، وهي حالة تعرف بـ “اعتلال عضلة القلب الناجم عن تسرع القلب”.

زيادة خطر الجلطات أو السكتة الدماغية

يعد الرجفان الأذيني (أحد الأسباب الشائعة للخفقان غير المنتظم) عامل خطر رئيسي لتكوّن الجلطات الدموية داخل القلب. إذا انتقلت إحدى هذه الجلطات إلى الدماغ، يمكن أن تسبب سكتة دماغية.

المضاعفة السبب الكامن الأكثر شيوعًا درجة الخطورة
الإغماء تسرع القلب الشديد أو بطء القلب الشديد متوسطة إلى عالية (خطر الإصابات)
السكتة الدماغية الرجفان الأذيني عالية
قصور القلب تسرع القلب المزمن غير المعالج عالية (تتطور بمرور الوقت)
السكتة القلبية المفاجئة الرجفان البطيني أو تسرع القلب البطيني حرجة (تتطلب تدخلًا فوريًا)

تشخيص اسباب خفقان القلب

يعتمد تشخيص اسباب خفقان القلب على نهج متدرج يبدأ من الاستماع إلى قصة المريض وينتهي بالفحوصات المتقدمة.

الفحص السريري وتقييم النبض

الخطوة الأولى هي أخذ التاريخ الطبي المفصل. سيسألك الطبيب عن:

  • وصف دقيق للخفقان (سريع، متقطع، قوي).
  • متى بدأ؟ كم مرة يحدث؟ وكم يستمر؟
  • ما هي المحفزات التي تسبقه (مجهود، طعام، توتر)؟
  • هل هناك أعراض مصاحبة (دوخة، ألم صدر، ضيق تنفس)؟
  • تاريخك الطبي والأدوية التي تتناولها وتاريخ العائلة.

بعد ذلك، سيقوم الطبيب بإجراء فحص سريري، بما في ذلك الاستماع إلى صوت القلب والرئتين وفحص النبض وقياس ضغط الدم.

تخطيط القلب الكهربائي

هو فحص بسيط وسريع وغير مؤلم يسجل النشاط الكهربائي للقلب. يمكن أن يكشف هذا الفحص عن أي اضطراب في نظم القلب يحدث أثناء إجرائه. ومع ذلك، نظرًا لأن الخفقان قد لا يحدث طوال الوقت، فمن الممكن أن يكون تخطيط القلب طبيعيًا إذا تم إجراؤه في وقت لا توجد فيه أعراض.

رصد القلب على مدار 24 ساعة (جهاز هولتر)

إذا كان تخطيط القلب طبيعيًا ولكن الأعراض مستمرة، فقد يوصي الطبيب بجهاز هولتر. وهو جهاز تخطيط قلب محمول يرتديه المريض لمدة 24 إلى 48 ساعة (أو أكثر). يسجل الجهاز كل نبضة قلب خلال هذه الفترة، مما يزيد من فرصة التقاط الخفقان وتحديد سببه. يُطلب من المريض تدوين وقت حدوث الأعراض ليتمكن الطبيب من مقارنتها مع تسجيلات الجهاز.

تحاليل الدم

قد يطلب الطبيب إجراء تحاليل دم للبحث عن اسباب خفقان القلب غير القلبية، مثل:

  • صورة الدم الكاملة: للكشف عن فقر الدم.
  • وظائف الغدة الدرقية: للكشف عن فرط النشاط.
  • مستويات الشوارد: للتحقق من وجود أي خلل في البوتاسيوم أو المغنيسيوم.

متى يكون خفقان القلب علامة خطر تستدعي مراجعة الطبيب؟

في حين أن معظم حالات الخفقان حميدة، يجب عليك مراجعة الطبيب فورًا إذا كان الخفقان مصحوبًا بأي من العلامات التحذيرية التالية:

  • ألم أو ضغط شديد في الصدر.
  • ضيق حاد في التنفس.
  • دوخة شديدة أو شعور بأنك على وشك الإغماء.
  • فقدان الوعي (الإغماء).
  • إذا كان لديك تاريخ مرضي لأمراض القلب (مثل نوبة قلبية سابقة أو قصور القلب).
طريقة التشخيص ماذا يكشف؟ الدقة والمحدودية
تخطيط القلب الكهربائي اضطراب النظم الحالي، علامات نقص التروية دقيق إذا حدثت الأعراض أثناء الفحص، وإلا فقد يكون طبيعيًا
جهاز هولتر (24-48 ساعة) اضطرابات النظم المتقطعة، معدل ضربات القلب على مدار اليوم فعال جدًا للحالات المتكررة يوميًا أو كل يومين
مسجل الأحداث اضطرابات النظم النادرة (يتم تفعيله من قبل المريض عند الشعور بالأعراض) مفيد للحالات التي تحدث بشكل متباعد (مرة في الأسبوع مثلاً)
تحاليل الدم فقر الدم، مشاكل الغدة الدرقية، اضطراب الشوارد ضروري لاستبعاد الأسباب غير القلبية
مخطط صدى القلب (الإيكو) مشاكل بنيوية في القلب (الصمامات، عضلة القلب) فحص أساسي لتقييم بنية ووظيفة القلب

خفقان القلب عند فئات معينة

تختلف اسباب خفقان القلب وأهميته باختلاف الفئات العمرية والجنس والحالة الصحية.

عند الرجال

لدى الرجال، غالبًا ما يرتبط الخفقان بعوامل نمط الحياة مثل الإجهاد في العمل، والتدخين، واستهلاك الكحول والكافيين. كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الشريان التاجي في سن مبكرة نسبيًا، والتي يمكن أن تظهر على شكل خفقان مصحوب بألم في الصدر أو ضيق في التنفس عند بذل مجهود.

عند النساء

النساء أكثر عرضة للشعور بالخفقان الحميد مقارنة بالرجال. غالبًا ما يكون مرتبطًا بالتغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية، أو الحمل، أو فترة ما قبل انقطاع الطمث. كما أن النساء أكثر عرضة للإصابة ببعض أنواع اضطرابات نظم القلب مثل تسرع القلب فوق البطيني وتدلي الصمام التاجي.

أثناء الحمل

يعتبر خفقان القلب أثناء الحمل أمرًا شائعًا جدًا. خلال فترة الحمل، يزداد حجم الدم في جسم المرأة بنسبة تصل إلى 50%، ويضطر القلب للعمل بجهد أكبر لضخ هذا الدم الإضافي، مما يؤدي إلى زيادة طفيفة في معدل ضربات القلب والشعور بالخفقان. في معظم الحالات، يكون هذا الأمر طبيعيًا وحميدًا. ومع ذلك، يجب دائمًا إبلاغ الطبيب لتقييم الحالة واستبعاد أسباب أخرى مثل فقر الدم أو مشاكل الغدة الدرقية.

عند الأطفال

قد يكون من الصعب على الأطفال وصف شعور الخفقان، وقد يشتكون من “ألم في الصدر” أو “شعور غريب في القلب”. معظم الحالات تكون حميدة، ولكن يجب دائمًا أخذها على محمل الجد وتقييمها من قبل طبيب أطفال أو طبيب قلب أطفال، لاستبعاد أمراض القلب الخلقية أو اضطرابات النظم الوراثية.

إقرأ أيضاً:  هل نزول الدم مع البراز خطير؟

عند الرضع

قد تظهر علامات الخفقان عند الرضع على شكل صعوبة في الرضاعة، أو تنفس سريع، أو شحوب في اللون، أو تهيج وبكاء غير مبرر. هذه الأعراض تتطلب تقييمًا طبيًا فوريًا.

عند كبار السن

يزداد شيوع الخفقان مع التقدم في السن. لدى كبار السن، تزداد احتمالية أن يكون الخفقان علامة على حالة طبية مهمة مثل الرجفان الأذيني، أو قصور القلب، أو الآثار الجانبية للأدوية المتعددة التي يتناولونها. لذلك، أي شكوى جديدة من الخفقان لدى كبار السن تتطلب تقييمًا دقيقًا.

الفئة الأسباب الشائعة نقاط هامة
الرجال التوتر، التدخين، الكحول، أمراض الشريان التاجي يجب الانتباه لأعراض الذبحة الصدرية المصاحبة
النساء التغيرات الهرمونية (الدورة، الحمل، انقطاع الطمث)، القلق غالبًا حميد، ولكن يجب تقييمه خاصة إذا كان جديدًا أو شديدًا
الحوامل زيادة حجم الدم، التغيرات الهرمونية، فقر الدم شائع جدًا، لكن يجب إبلاغ الطبيب دائمًا
الأطفال حمى، قلق، منبهات، أمراض قلب خلقية (نادر) يجب تقييمه دائمًا من قبل طبيب لاستبعاد الأسباب الخطيرة
كبار السن الرجفان الأذيني، قصور القلب، آثار الأدوية الجانبية احتمالية أن يكون السبب مرضيًا أعلى، ويتطلب تقييمًا شاملًا

علاج خفقان القلب حسب السبب والحالة

يعتمد العلاج بشكل كامل على تحديد سبب خفقان القلب. إذا لم يتم العثور على سبب خطير، فقد لا يكون العلاج ضروريًا، ويكفي طمأنة المريض وتجنب المحفزات.

العلاج المنزلي وتعديل نمط الحياة

هذه هي الخطوة الأولى والأهم في علاج الخفقان الحميد:

  1. إدارة التوتر: تعلم تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، والتأمل، واليوغا.
  2. تجنب المنبهات: تقليل أو الامتناع عن تناول القهوة، والشاي، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية الداكنة.
  3. الإقلاع عن التدخين: يعتبر التدخين من أقوى محفزات الخفقان.
  4. الحد من الكحول: تجنب استهلاك الكحول قدر الإمكان.
  5. الحفاظ على رطوبة الجسم: شرب كميات كافية من الماء، فالجفاف يمكن أن يسبب الخفقان.
  6. الحصول على قسط كافٍ من النوم: الإرهاق وقلة النوم من المحفزات الشائعة.
  7. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني المعتدل يساعد على تحسين صحة القلب وتقليل التوتر.

يمكن أيضًا تجربة بعض “المناورات المبهمية” عند حدوث نوبة خفقان، والتي تعمل على تحفيز العصب المبهم لتهدئة ضربات القلب، مثل: رش الماء البارد على الوجه، أو السعال بقوة، أو الحزق (محاولة الزفير مع إغلاق الفم والأنف).

العلاج الدوائي

إذا كان الخفقان ناتجًا عن اضطراب في نظم القلب أو حالة طبية أخرى، فقد يصف الطبيب أدوية للسيطرة عليه. يعتمد اختيار الدواء على نوع الاضطراب والحالة الصحية للمريض. تشمل هذه الأدوية:

  • حاصرات بيتا: تستخدم لتهدئة معدل ضربات القلب وتقليل قوة الانقباض، وهي فعالة في حالات الخفقان المرتبطة بالقلق وفرط نشاط الغدة الدرقية.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: تعمل أيضًا على إبطاء معدل ضربات القلب والتحكم في بعض أنواع تسرع القلب.
  • الأدوية المضادة لاضطراب النظم: تستخدم لاستعادة والحفاظ على النظم الطبيعي للقلب في حالات مثل الرجفان الأذيني.
  • مميعات الدم (مضادات التخثر): توصف للمرضى الذين يعانون من الرجفان الأذيني لتقليل خطر تكون الجلطات والسكتة الدماغية.

التدخلات الطبية والجراحية في الحالات الشديدة

في الحالات التي لا تستجيب للأدوية أو تكون خطيرة، قد تكون هناك حاجة إلى تدخلات أكثر تقدمًا:

  • الكي بالقسطرة: إجراء يتم فيه إدخال قسطرة رفيعة عبر الأوعية الدموية إلى القلب لتحديد وتدمير (عن طريق الكي بالحرارة أو التبريد) المنطقة الصغيرة من أنسجة القلب التي تسبب الإشارات الكهربائية غير الطبيعية.
  • تقويم نظم القلب بالصدمة الكهربائية: يتم إعطاء صدمة كهربائية محددة للصدر تحت تخدير قصير لإعادة ضبط نظم القلب إلى الإيقاع الطبيعي.
  • زراعة منظم ضربات القلب: جهاز صغير يزرع تحت الجلد لمراقبة نظم القلب وإرسال نبضات كهربائية عند الحاجة لتنظيم الضربات البطيئة جدًا.
  • زراعة مزيل الرجفان القابل للزرع: جهاز مشابه لمنظم ضربات القلب، ولكنه قادر على اكتشاف اضطرابات النظم الخطيرة (مثل الرجفان البطيني) وإعطاء صدمة كهربائية منقذة للحياة لإعادة القلب إلى نظمه الطبيعي.

علاج خفقان القلب للفئات الخاصة

  • الحامل: عادة ما يتم التركيز على الطمأنة وتجنب المحفزات. في الحالات الشديدة، يمكن استخدام أدوية آمنة مثل بعض حاصرات بيتا تحت إشراف طبي دقيق.
  • الطفل: يعتمد على السبب. قد يتطلب الأمر علاجًا دوائيًا أو الكي بالقسطرة إذا كان السبب هو اضطراب نظم القلب.
  • كبار السن: يتطلب العلاج حذرًا خاصًا لموازنة الفوائد والمخاطر، مع الأخذ في الاعتبار الأمراض الأخرى والأدوية المتعددة التي يتناولونها.
طريقة العلاج لمن يُستخدم؟ النتائج المتوقعة
تعديل نمط الحياة الخفقان الحميد المرتبط بالمنبهات والتوتر فعال جدًا في تقليل أو إيقاف النوبات
العلاج الدوائي (حاصرات بيتا) الخفقان المرتبط بالقلق، تسرع القلب الجيبي السيطرة على الأعراض وتقليل تكرار النوبات
مميعات الدم مرضى الرجفان الأذيني الوقاية من السكتة الدماغية (لا يعالج الخفقان نفسه)
الكي بالقسطرة اضطرابات نظم القلب المحددة (مثل تسرع القلب فوق البطيني) نسبة نجاح عالية في العلاج النهائي للمشكلة
زراعة جهاز (منظم أو مزيل رجفان) اضطرابات النظم البطيئة أو الخطيرة المهددة للحياة حماية من المضاعفات الخطيرة وتنظيم النبض

تجربتي مع خفقان القلب

تنويه: هذه القصص ليست تجارب حقيقية لأشخاص محددين، بل هي تجميع لخبرات شائعة تساعد في توضيح الصورة.

تجربة شائعة: شعور مفاجئ بتسارع ضربات القلب بعد شرب مشروب منبه

سارة، طالبة جامعية تبلغ من العمر 21 عامًا، كانت تدرس لامتحان مهم حتى وقت متأخر من الليل. لتظل مستيقظة، شربت عدة أكواب من القهوة ومشروب طاقة. فجأة، شعرت بأن قلبها بدأ يتسابق بقوة في صدرها. أصابها الهلع، مما زاد من سرعة النبض. بعد أن هدأت وتوقفت عن شرب المنبهات، عاد قلبها إلى طبيعته تدريجيًا. هذه التجربة توضح كيف يمكن للمنبهات والتوتر أن يكونا من أبرز اسباب خفقان القلب المفاجئ لدى الشباب.

تجربة شائعة: خفقان القلب أثناء فترة التوتر النفسي والضغط العصبي

أحمد، موظف يبلغ من العمر 40 عامًا، كان يمر بفترة صعبة في عمله مع ضغوطات ومواعيد نهائية كثيرة. لاحظ أنه بدأ يشعر بنبضات متقطعة في صدره، كأن قلبه “يتخطى نبضة”، خاصة عندما يكون جالسًا بهدوء في مكتبه. بعد مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات التي كانت طبيعية، تم تشخيص حالته بأنها “انقباضات أذينية مبكرة” حميدة سببها التوتر. نصحه الطبيب بممارسة الرياضة وتقنيات الاسترخاء، فتحسنت حالته بشكل كبير.

تجربة شائعة: الشعور بخفقان القلب أثناء ممارسة الرياضة الشديدة

فاطمة، 35 عامًا، قررت البدء في برنامج رياضي مكثف لإنقاص الوزن. أثناء الجري السريع، شعرت بخفقان شديد جدًا وغير منتظم، مصحوب بدوخة خفيفة. توقفت فورًا وشعرت بالقلق. عند مراجعة الطبيب، تبين أنها تعاني من حالة وراثية بسيطة من تسرع القلب فوق البطيني، والتي تظهر فقط مع المجهود الشديد. تم علاجها بنجاح عن طريق الكي بالقسطرة.

الوقاية من خفقان القلب

الوقاية خير من العلاج، والعديد من نوبات الخفقان يمكن تجنبها باتباع نمط حياة صحي.

تقليل التوتر النفسي والضغط العصبي

ابحث عن طرق صحية للتعامل مع التوتر. يمكن أن يشمل ذلك ممارسة الهوايات، قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة، أو طلب المساعدة من متخصص نفسي إذا كان التوتر شديدًا.

الامتناع عن التدخين والكافيين والكحول

هذه هي الخطوة الأكثر فعالية للوقاية من الخفقان الناجم عن المنبهات. حاول تقليلها تدريجيًا أو الامتناع عنها تمامًا ولاحظ الفرق.

ممارسة الرياضة المعتدلة بانتظام

التمارين الهوائية مثل المشي السريع، والسباحة، وركوب الدراجات لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع تقوي القلب وتساعد في السيطرة على التوتر وتحسين النوم.

الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن

تناول نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون. تأكد من الحصول على ما يكفي من المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم من مصادرها الطبيعية مثل الموز والأفوكادو والمكسرات والخضروات الورقية.

متابعة الحالات المزمنة مثل القلب والغدة الدرقية

إذا كنت تعاني من حالة طبية مثل ارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكري، أو اضطراب الغدة الدرقية، فمن الضروري الالتزام بخطة العلاج والمتابعة المنتظمة مع طبيبك للسيطرة على الحالة ومنع مضاعفاتها، بما في ذلك الخفقان.

إقرأ أيضاً:  أسباب ألم أسفل الظهر ومتى تزور الطبيب

نصائح عملية لكل فئة

نقدم هنا نصائح مخصصة بناءً على الفئة التي تنتمي إليها:

نصائح للرجال

  • راقب ضغطك ومستويات الكوليسترول بانتظام.
  • لا تتجاهل أي ألم في الصدر مصاحب للخفقان، خاصة أثناء المجهود.
  • ابحث عن بدائل صحية للتعامل مع ضغوط العمل بدلًا من التدخين أو الكحول.

نصائح للنساء

  • كوني على دراية بأن التغيرات الهرمونية يمكن أن تسبب خفقانًا مؤقتًا.
  • تأكدي من فحص مستويات الحديد لديكِ، خاصة إذا كانت دورتك الشهرية غزيرة.
  • لا تترددي في مناقشة أعراض القلق أو نوبات الهلع مع طبيبك.

نصائح للحامل

  • اعلمي أن الخفقان شائع وطبيعي في معظم الحالات، لكن لا تتجاهلي إبلاغ طبيبك.
  • تجنبي الاستلقاء على ظهرك لفترات طويلة في الثلث الأخير من الحمل، فقد يضغط الرحم على الأوعية الدموية ويسبب الخفقان.
  • حافظي على رطوبة جسمك وتجنبي ارتفاع درجة حرارتك.

نصائح للأطفال

(موجهة للآباء) انتبهوا لأي شكوى من “ألم الصدر” أو “شعور غريب”، أو إذا بدا الطفل متعبًا بشكل غير عادي أو يتنفس بسرعة. لا تترددوا في استشارة طبيب الأطفال.

نصائح للرضع

(موجهة للآباء) راقبوا علامات مثل صعوبة الرضاعة، أو التنفس السريع، أو تغير لون الجلد إلى الشاحب أو الأزرق، واطلبوا المساعدة الطبية فورًا إذا لاحظتموها.

نصائح لكبار السن

  • قم بمراجعة قائمة أدويتك بانتظام مع طبيبك وصيدلانيك للتحقق من أي تفاعلات دوائية قد تسبب الخفقان.
  • أي خفقان جديد، خاصة إذا كان غير منتظم، يستدعي فحصًا طبيًا لاستبعاد الرجفان الأذيني.
  • انهض ببطء من وضعية الجلوس أو الاستلقاء لتجنب الدوخة المصاحبة أحيانًا للخفقان.

الأسئلة الشائعة حول اسباب خفقان القلب

هل خفقان القلب دائمًا يدل على مشكلة قلبية؟

لا، على الإطلاق. في الواقع، معظم حالات خفقان القلب تكون حميدة ولا تدل على وجود مشكلة في القلب. اسباب خفقان القلب الأكثر شيوعًا هي القلق والتوتر وتناول المنبهات مثل الكافيين.

هل التوتر النفسي يمكن أن يسبب خفقان القلب؟

نعم، وبشكل كبير. التوتر هو أحد الأسباب الرئيسية للخفقان. استجابة الجسم للتوتر تزيد من إفراز هرمونات تسرّع ضربات القلب.

هل الكافيين يزيد خفقان القلب؟

نعم، الكافيين منبه معروف للجهاز العصبي والقلب. الأشخاص الذين لديهم حساسية للكافيين أو يستهلكون كميات كبيرة منه قد يعانون من الخفقان بشكل متكرر.

متى يجب مراجعة طبيب القلب فورًا؟

يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا كان الخفقان مصحوبًا بألم في الصدر، ضيق شديد في التنفس، دوخة حادة، أو إغماء. هذه قد تكون علامات على حالة طبية طارئة.

هل يمكن علاج خفقان القلب منزليًا؟

إذا كان الخفقان حميدًا وسببه معروف (مثل التوتر أو الكافيين)، فإن علاج خفقان القلب في المنزل ممكن عبر تجنب المحفزات وممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق. ولكن يجب أولًا استشارة الطبيب لتأكيد التشخيص.

هل خفقان القلب خطر على الحمل؟

في معظم الحالات، يكون الخفقان أثناء الحمل طبيعيًا وغير ضار. ومع ذلك، يجب دائمًا تقييمه من قبل الطبيب لاستبعاد أي مشاكل كامنة وضمان سلامة الأم والجنين.

هل كبار السن أكثر عرضة للمضاعفات؟

نعم، لأنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب الكامنة مثل الرجفان الأذيني، والتي تزيد من خطر المضاعفات مثل السكتة الدماغية.

كيف يمكن الوقاية من خفقان القلب بشكل نهائي؟

لا يمكن ضمان الوقاية النهائية، ولكن يمكن تقليل تكراره بشكل كبير من خلال تبني نمط حياة صحي: تجنب المنبهات، إدارة التوتر، ممارسة الرياضة، والحفاظ على وزن صحي وعلاج أي حالات طبية كامنة.

هل التدخين يزيد خفقان القلب؟

نعم، النيكوتين الموجود في السجائر هو منبه قوي يمكن أن يسبب زيادة في معدل ضربات القلب وخفقانًا.

هل الرياضة تقلل من نوبات الخفقان؟

نعم، ممارسة الرياضة المعتدلة بانتظام تقوي القلب وتجعله أكثر كفاءة، وتقلل من التوتر، مما يساعد على تقليل نوبات الخفقان على المدى الطويل.

ماذا أفعل في حالة خفقان القلب؟

حاول الجلوس والاسترخاء. قم بممارسة التنفس البطيء والعميق. يمكنك تجربة رش الماء البارد على وجهك. تجنب التفكير في الأمر بشكل مفرط، لأن القلق سيزيد من حدة الخفقان.

ما هو سبب خفقان القلب فجأة؟

سبب خفقان القلب المفاجئ غالبًا ما يكون ناتجًا عن زيادة مفاجئة في الأدرينالين بسبب الخوف أو التوتر، أو بعد تناول منبه قوي، أو قد يكون علامة على نوع معين من اضطرابات نظم القلب يتطلب تقييمًا.

الفرق بين تسارع نبضات القلب والخفقان؟

تسارع نبضات القلب (تسرع القلب) هو مصطلح طبي يعني أن معدل ضربات القلب يتجاوز 100 نبضة في الدقيقة. أما الخفقان فهو المصطلح الذي يصف الشعور أو الإحساس بضربات القلب، سواء كانت سريعة، أو قوية، أو غير منتظمة.

هل شرب الماء يخفف من الخفقان؟

نعم، إذا كان الخفقان ناتجًا عن الجفاف. الحفاظ على رطوبة الجسم يساعد على عمل القلب بكفاءة ويمكن أن يقلل من نوبات الخفقان.

ما هو المشروب الذي يهدئ خفقان القلب؟

لا يوجد مشروب سحري، ولكن شاي البابونج أو اليانسون قد يساعدان على الاسترخاء وتقليل التوتر، مما قد يهدئ الخفقان بشكل غير مباشر. الأهم هو تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

خلاصة اسباب خفقان القلب وأهم النصائح الطبية

في الختام، يعد خفقان القلب عرضًا شائعًا جدًا، وغالبًا ما تكون أسبابه حميدة مرتبطة بنمط الحياة والتوتر. إن فهم اسباب خفقان القلب هو الخطوة الأولى للتعامل معه بفعالية. المفتاح هو الانتباه إلى الأعراض المصاحبة. إذا كان الخفقان عابرًا وغير مصحوب بأعراض مقلقة، فغالبًا ما يكون تعديل نمط الحياة وتجنب المحفزات كافيًا. أما إذا كان متكررًا، أو شديدًا، أو مصحوبًا بعلامات الخطر مثل ألم الصدر أو الدوخة أو الإغماء، فإن استشارة الطبيب تصبح ضرورية وحتمية لتحديد السبب الكامن ووضع خطة العلاج المناسبة. تذكر دائمًا أن صحة قلبك تستحق الاهتمام، والاستشارة الطبية المبكرة هي أفضل طريق للحفاظ عليها.

ماذا تقول الإرشادات الطبية الحديثة؟

تشير الإرشادات الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية والمعهد الوطني للقلب والرئة والدم إلى أن تقييم خفقان القلب يجب أن يركز بشكل أساسي على تحديد المرضى المعرضين لخطر عالٍ من خلال التاريخ الطبي الدقيق والفحص السريري. تؤكد الإرشادات على أن تخطيط القلب الكهربائي هو الفحص الأولي الأساسي لجميع المرضى الذين يعانون من الخفقان. في الحالات التي لا يتم فيها التوصل إلى تشخيص ويكون المريض معرضًا لخطر متوسط أو عالٍ، توصي الإرشادات بالمراقبة المطولة باستخدام أجهزة مثل جهاز هولتر أو مسجلات الأحداث لتشخيص اضطرابات النظم المتقطعة التي قد تكون السبب الأساسي.

المراجع العلمية

  1. Mayo Clinic. (2022). Heart palpitations – Symptoms and causes.https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/heart-palpitations/symptoms-causes/syc-20373196
  2. National Health Service (NHS). (2024). Heart palpitations.https://www.nhs.uk/conditions/heart-palpitations/
  3. World Health Organization (WHO). (2024). Cardiovascular diseases.https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/cardiovascular-diseases-(cvds)
  4. PubMed – National Center for Biotechnology Information. (2023). Evaluation of Palpitations.https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK436016/

نصيحة طبية هامة

من المهم التأكيد على أن هذا المقال يقدم معلومات لأغراض التثقيف والتوعية الصحية فقط. المحتوى المذكور هنا، بما في ذلك اسباب خفقان القلب، لا يجب اعتباره بديلاً بأي حال من الأحوال عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. لا تتجاهل نصيحة طبيبك أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته هنا. استشر طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية المؤهل دائمًا بشأن أي أسئلة قد تكون لديك بخصوص حالة طبية قبل البدء في أي علاج جديد. للمزيد حول إخلاء المسؤولية الطبية.

مراجعة طبية

تمت مراجعة هذا المقال بواسطة دكتور نرمين – طبيبة بشرية وكاتبة محتوى طبي معتمدة وكاتبة المحتوى في موقع دكتور نرمين. للمزيد من التفاصيل حول سياسة المراجعة الطبية.

دكتور نرمينطبيبة بشرية وكاتبة المحتوي في - موقع دكتور نرمين

طبيبة بشرية، خبرة سنوات في الطب العام. كاتبة محتوى طبي معتمدة ومتخصصة في تبسيط المفاهيم الطبية.

المزيد من المقالات